وبحسب مكتب دبي الإعلامي، فإن الصندوق؛ وسوف تقدم حزم الحوافز المالية المختلفة من أجل جذب رأس المال الأجنبي إلى البلاد. وقال الشيخ محمد إن هدفهم هو زيادة تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر السنوي من 115 مليار درهم إلى 240 مليار درهم بحلول عام 2031. ومن المتوقع أن يصل إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر المتراكم إلى 2.2 تريليون درهم من 800 مليار درهم.
“رسالتنا واضحة: دولة الإمارات العربية المتحدة مستعدة لاستقبال المستثمرين العالميين. وسنوفر أفضل بيئة استثمارية في العالم”. كما لفت الشيخ محمد الانتباه إلى النمو السريع في القطاع الصناعي. وذكر أنه خلال السنوات الخمس الماضية ارتفع الإنفاق الصناعي الوطني بنسبة 244% ليتجاوز 110 مليارات درهم، فيما بلغت الصادرات الصناعية 197 مليار درهم، كما بلغت مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي 210 مليارات درهم. والهدف هو الوصول إلى 300 مليار درهم بحلول عام 2031.
كما تم خلال اللقاء تقييم تطورات التكامل الاقتصادي مع دول مجلس التعاون الخليجي. وفي حين ارتفع حجم التجارة بين الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي إلى 333 مليار درهم، أصبحت الإمارات الدولة الأكثر إصداراً للرخص الاقتصادية لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى (36 ألف رخصة). كما أن هناك أكثر من 52 ألف مواطن خليجي يمتلكون عقارات في الدولة.