
أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أن العمل في مشروع القطار الطموح الذي سيربط إسرائيل والإمارات العربية المتحدة مستمر رغم الحرب في غزة وأن المشروع وصل إلى مرحلة إعداد متقدمة. الهدف الرئيسي للمشروع هو إنشاء ممر جديد يجعل من إسرائيل مركز التجارة مع دول الخليج. وفي هذا السياق، أفادت تقارير أن وفداً إسرائيلياً برئاسة وزيرة النقل ميري ريغيف قام بزيارة غير معلنة إلى أبو ظبي نهاية الأسبوع.
الغرض من المشروع: تحويل إسرائيل إلى مركز تجاري
وبحسب المعلومات التي تناقلتها وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن مشروع القطار فائق السرعة من المقرر أن يدعم التجارة بين دول الخليج وإسرائيل. يذكر أن زيارة الوفد إلى أبوظبي تهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي المطلوب خاصة بين السعودية وإسرائيل. ومن المتوقع مع تنفيذ المشروع إنشاء طريق تجاري جديد “سيحول إسرائيل إلى مركز تجاري مهم”.
الممر من الهند إلى أوروبا
وتتوخى الخطة الواردة في التقرير نقل المنتجات التجارية عبر ممر عالمي:
- الشحن البحري: سيتم نقل البضائع التجارية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة عن طريق البحر من ميناء موندرا في الهند.
- البر: سيتم بعد ذلك نقل البضائع براً عبر المملكة العربية السعودية والأردن إلى ميناء حيفا في إسرائيل.
- التوصيل الأوروبي: يمكن شحنه إلى أوروبا عن طريق البحر من حيفا.
وفي الوضع الحالي، يذكر أن الشاحنات القادمة من الإمارات تصل إلى ميناء حيفا عبر جسر اللنبي وتواجه إجراءات بيروقراطية طويلة هناك. وتهدف خطة إسرائيل الجديدة إلى تسريع التجارة من خلال السماح للشاحنات من الإمارات بدخول البلاد بموافقة مباشرة، دون إجراءات إدارية طويلة. وتظهر هذه الدراسات أن مشاريع البنية التحتية التي تركز على التعاون الاقتصادي مستمرة على الرغم من التوتر السياسي في المنطقة.