تواصل القوات البحرية التركية جذب الانتباه من خلال مشاريع المنصات البحرية الشاملة التي بدأتها في السنوات الأخيرة. حاليًا، يستمر بناء إجمالي 39 سفينة عسكرية مع العمل المنجز في أحواض بناء السفن. يشمل هذا العدد فئات مختلفة من العناصر القتالية والغواصات والطرادات وسفن الدعم. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تسارع إنتاج المنصات، الذي وصل إلى أعلى مستوى في تاريخ الجمهورية، يعد مؤشراً على التقدم الكبير في صناعتنا الدفاعية. في الحفل الذي أقامه حوض بناء السفن في إسطنبول مؤخرًا، شارك قائد القوات البحرية الأدميرال إركومنت تاتلي أوغلو تفاصيل السفن قيد الإنشاء. وبناء على ذلك، فإن القوة البحرية التركية تزداد قوة مع عدد وخطط السفن قيد الإنشاء. وتشمل هذه السفن السفن الحربية المقاتلة والغواصات ومنصات الدعم اللوجستي. وبينما تزيد هذه التطورات من قدرات بلادنا في المجال البحري، فإنها تقدم أيضًا مساهمات كبيرة في التوازنات الأمنية الإقليمية والعالمية.
المشاريع الحالية وتطورات المخزون
- هناك ما مجموعه 39 سفينة قيد الإنشاء ويتم مراقبة هذه المنصات عن كثب من قبل الخبراء.
- وفي نطاق عمليات الاستثمار والمشتريات، تم بالفعل وضع العديد من السفن والأنظمة في الخدمة.
- ومن بين السفن قيد الإنشاء الفرقاطات الوطنية والغواصات والطرادات وسفن الدعم المختلفة.
آخر التطورات وزيادة القوة الاستراتيجية
ابتداءً من الأشهر الأولى من عام 2025، تم تنفيذ مناورات وأنشطة مختلفة كمؤشرات على قوة تركيا في المجال البحري. وكانت تمرين دنيزكوردو-I 2025 في أكتوبر أحد الأمثلة الملموسة لهذه القوة. وشارك في التدريبات 92 سفينة حربية و66 عنصرا جويا بحريا و16900 فرد في وقت واحد في البحر الأسود وبحر إيجه والبحر الأبيض المتوسط. وقال الأدميرال تاتلي أوغلو في بيانه: “موقع تركيا الجيوستراتيجي يتطلب قوة بحرية قوية. وفي هذا الاتجاه، نحرز تقدمًا في العديد من المجالات ونعزز قوتنا البحرية كل يوم”.
الخطط والأهداف المستقبلية
وتهدف الخطط المستقبلية إلى مواصلة عملية الإنتاج والتكامل بسرعة للمنصات البحرية المحلية والوطنية. وبهذه الطريقة، ستستمر بلادنا في امتلاك واحدة من أقوى القوات البحرية بين الدول البحرية الإقليمية. ومع تطور صناعتنا الدفاعية وإضافة السفن الحديثة إلى المخزون، أصبح الوجود التركي في البحر أكثر فعالية على الساحة الدولية. بالإضافة إلى ذلك، باستخدام التقنيات الجديدة والأساليب المستدامة، سيتم زيادة كفاءة قوتنا البحرية وسيكون لدينا حضور أكثر فعالية على نطاق عالمي.