مصر تتفاوض مع إسبانيا لشراء فرقاطات F110

قامت مصر بمحاولات رسمية لشراء فرقاطات من طراز F110 من إسبانيا في نطاق جهود التحديث لتعزيز أسطولها من السفن الحربية. وتتشكل هذه العملية من خلال الاقتراحات والطلبات المقدمة في عام 2025 بعد التحليلات الفنية والجدوى المستمرة بين البلدين. ووفقاً للتقارير، فإن خطة مصر تهدف إلى إقامة شراكات تركز على تنمية الكفاءات والمشاركة الصناعية، بدلاً من الشراء المباشر. وفي هذا السياق، وبعد المفاوضات الحكومية الدولية والتقييمات الفنية، لم يتم بعد توضيح المركبات المحتملة والجدول الزمني للتسليم.

تعتبر الفرقاطات من طراز F110، التي صممتها وأنتجتها شركة تصنيع الأسلحة الإسبانية Navantia، أحدث السفن الحربية الإسبانية وأكثرها تقدمًا. تم تطوير هذه السفن، التي تم إنتاجها في حوض بناء السفن فيرول، لتحل محل سفن فئة سانتا ماريا. وفي هذا الأسطول الذي يتكون حاليا من أربع سفن، تم إطلاق السفينة الأولى بونيفاز في 11 سبتمبر 2025 ومن المقرر أن تدخل الخدمة في عام 2028.

الميزات والأهمية الإستراتيجية للفرقاطات من فئة F110

F110 هي سفينة حربية تبلغ إزاحتها حوالي 6100 طن ويبلغ طولها 145 مترًا وعرضها 18 مترًا. هذه السفينة، إحدى الفرقاطات الثقيلة الرائدة في أوروبا، تلفت الانتباه ببنيتها عالية التقنية ومتعددة المهام. يتم تشغيل نظام الدفع بواسطة توربين غاز جنرال إلكتريك LM2500 وأربعة محركات ديزل MTU 4000، ويتمتع بقدرة عالية على الحركة بفضل تكوين CODLOG الخاص به. ويبلغ إجمالي الطاقم حوالي 150 شخصًا.

ومن اللافت للنظر في هذا السياق أن شراء هذه السفن وتحديثها يمثل جزءًا مهمًا من سياسات تطوير الصناعة الدفاعية في مصر. بالإضافة إلى ذلك، يتم أيضًا أخذ أهداف الاستدامة طويلة المدى بمساهمة الصناعات المحلية في الاعتبار. وفي هذا السياق، يبدو أن خطط التعاون الشامل ونقل التكنولوجيا مدرجة على جدول الأعمال بين مصر وإسبانيا.

وفي المستقبل، يعد الأسطول الجديد لمصر، والذي من المقرر أن يتم تسليمه مرة واحدة سنويًا تقريبًا، من بين الخطوات التي ستزيد من قوتها البحرية في المنطقة وتعزز موقعها الجيوسياسي.