إن قدرة قوات الأمن في كوسوفو تتعزز بسرعة
كجزء من استراتيجية دفاعية منسقة، تقوم وزارة دفاع كوسوفو بتنفيذ خطوات تحديث مختلفة من خلال العمليات التي تم إجراؤها مؤخرًا. وعلى وجه الخصوص، تهدف المخزونات الحيوية مثل المركبات الجوية بدون طيار والمركبات المدرعة إلى زيادة القدرة الدفاعية للبلاد. في عملية التغيير هذه، يبرز دمج Bayraktar TB2 SİHA والأسطول ذي الصلة مع الاحتياجات الأمنية كبند رئيسي في جدول الأعمال. وتأكيدًا على الأهمية الاستراتيجية لـ Bayraktar TB2 بالنسبة لكوسوفو، يؤكد المسؤولون على أن العمل على زيادة القدرات الجديدة يستمر بعد التسليم في بداية عام 2023.
وينصب التركيز الأساسي على سلامة الطيران وتعزيز القدرات التشغيلية. توفر عائلة TB2 فرصًا للمراقبة والهجوم بعيد المدى من خلال عمليات مستقلة جزئيًا ضد الأهداف الحساسة. وبهذه الطريقة، يكتسب جيش كوسوفو القدرة على اتخاذ قرارات أسرع والتدخل ضد التهديدات العابرة للحدود. كما أن الجانب اللوجستي من عملية التسليم جدير بالملاحظة أيضًا؛ وتظهر الشحنة، التي نفذتها طائرات الشحن المغادرة من مطار تكيرداغ أتاتورك تشورلو، استمرارية برامج التحديث.
وبهدف إنشاء نظام دفاعي متشابك، تهدف كوسوفو إلى نقل الكفاءة ليس فقط مع الطائرات بدون طيار، ولكن أيضًا مع الحلول المتقدمة المستخدمة في الذخائر الحاملة للصواريخ والأنظمة المضادة للدبابات. على وجه الخصوص، تعمل المركبات مثل صواريخ OMTAS المضادة للدبابات والمدافع الخفيفة المضادة للدبابات HAR66 على تعزيز التدابير المضادة للقوات البرية. وهذا التطور يزيد من قوة الردع ضد العدو ويسرع المرونة العملياتية وعمليات صنع القرار في الميدان.
وفي مجموعة المركبات المدرعة، انضمت نماذج مثل OTOKAR COBRA وBMC VURAN إلى مخزون جيش كوسوفو وتوفر قدرات تشغيل متنقلة محسنة. توفر هذه المركبات أداءً متزايدًا في القدرة على التكيف مع التضاريس والقوة النارية ومهام البحث والإنقاذ. وبالتالي، فإن التنقل في الميدان يمكّن قوات الأمن من أن تصبح أكثر حزماً في العمليات متعددة الأبعاد.
أصبح التعاون بين تركيا وكوسوفو في مجال الصناعة الدفاعية أقوى في السنوات الأخيرة. تلعب MKE دورًا حاسمًا فيما يتعلق بالشركة المصنعة وسلسلة التوريد وتبقي خطة إنشاء مصنع للذخيرة في كوسوفو على جدول الأعمال. ولا تدعم هذه الخطوة تطوير صناعة الدفاع المحلية فحسب، بل تعزز أيضًا العلاقات الأمنية الاستراتيجية بين البلدين. تهدف مناقشة المنتجات الدفاعية المختلفة، وخاصة مبنى الركاب 2، من خلال الفحوصات والزيارات المتبادلة، إلى تحويل أهداف تنمية القدرات المشتركة إلى خطوات ملموسة.
ومن بين المشاريع المستقبلية، تحتل برامج التدريب الفني والتكامل التشغيلي أيضًا مكانًا حاسمًا. يتم التركيز على تدريب الأفراد والبنية التحتية اللوجستية وعمليات الصيانة للتكيف مع السيناريوهات المختلفة التي قد تواجهها قوات الأمن في ساحة المعركة الحديثة. وفي هذا السياق، تم اعتماد نهج متعدد التخصصات يغطي سلامة الطيران وتكامل نظام التحكم في المجال الجوي وصيانة أنظمة الأسلحة.
نقطة أخرى مهمة هي كيفية وضع التعاون في مجال صناعة الدفاع على الساحة الدولية. ورغم أن القدرات الإنتاجية والتكنولوجية التي تتمتع بها تركيا تستجيب بشكل مباشر لاحتياجات كوسوفو الدفاعية، فإن الزيارات المتبادلة وعمليات التفتيش الفنية تعمل على تعزيز علاقة الثقة بين البلدين. وبالتالي، فإن عمليات نقل التقنيات الحربية وزيادة الإنتاج المحلي تعمل كجزء من استراتيجية طويلة المدى. وتظهر مفاهيم التحول الداخلي ونقل الكفاءات في المقدمة في هذا السياق.
وأخيرًا، تهدف قضايا أمن الإنتاج المحلي وسلسلة التوريد إلى زيادة مستوى استقلال صناعة الدفاع. وفي هذا الصدد، مع تنفيذ مشروع مصنع الذخيرة، ستصبح العمليات اللوجستية أكثر كفاءة وسيتم تعزيز عدد من سلاسل التوريد الفرعية. ولا تهدف البرامج المصممة إلى زيادة المخزون الحالي فحسب، بل تهدف أيضًا إلى تطوير منتجات تكنولوجية متقدمة وبناء نظام بيئي دفاعي مكتفي ذاتيًا. وهكذا فإن كوسوفو تساهم في تعزيز الأمن الإقليمي من خلال زيادة قدرتها الدفاعية إلى المستوى الاستراتيجي، وهذه العملية تعزز التضامن بين البلدين.
İlk yorum yapan olun