صرح الدكتور إرم أصيل أخصائي جراحة المسالك البولية في مستشفى الصحة الخاصة أن سرطان البروستاتا، وهو أحد أكثر أنواع السرطان شيوعًا لدى الرجال، يمكن الشفاء منه تمامًا بفضل التشخيص المبكر.
مشيرًا إلى أن سرطان البروستاتا لا يعطي دائمًا أعراضًا، قال الأستاذ الدكتور إرم أصيل: “إن كثرة التبول والحرقان في البول والنزيف أو الدم في السائل المنوي هي الشكاوى التي نواجهها في سرطان البروستاتا. قد لا تكون هناك شكاوى في المراحل المبكرة من المرض. وفي حالة ارتفاع قيمة مستضد البروستاتا النوعي (PSA) لأغراض الفحص، نقوم أولاً بإجراء تصوير البروستاتا بالرنين المغناطيسي متعدد المقاييس؛ وإذا تم اكتشاف آفة مشبوهة في التصوير بالرنين المغناطيسي، فإننا ننهي التشخيص بخزعة البروستاتا الاندماجية بالرنين المغناطيسي.”
وأكد الأستاذ الدكتور أصيل على أنه من المهم جداً للرجال الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً إجراء فحص مستضد البروستاتا النوعي مرة واحدة سنوياً، وقال: “بالنسبة للرجال الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان البروستاتا، يجب أن تبدأ هذه الفحوصات في سن 45 عاماً. إن سرطان البروستاتا الذي يتم تشخيصه مبكراً هو مرض قابل للشفاء تماماً اليوم. والفحوصات التي تُجرى قبل ظهور الأعراض تنقذ الأرواح.”
علاج أكثر راحة ونجاحاً بالجراحة الروبوتية
أكد البروفيسور المساعد الدكتور إرم أسيل على أن الأساليب الحديثة أصبحت في المقدمة في علاج سرطان البروستاتا، مشيراً إلى أن الجراحة الروبوتية تزيد من نجاح الجراحة وتحمي جودة حياة المرضى.
وتابع الأستاذ الدكتور أصيل قائلاً “الجراحة الروبوتية هي طريقة جراحية عالية الدقة يتم إجراؤها من خلال شقوق صغيرة. وهي تتيح إجراء العمليات المعقدة بأمان من خلال تجاوز حدود الجراحة التقليدية المفتوحة أو الجراحة بالمنظار. وبفضل الشق الجراحي الصغير، يتم تقليل الصدمات وفقدان الدم لدى المريض إلى الحد الأدنى، ويتم تسريع عملية الشفاء ويعود الشخص إلى حياته الطبيعية في وقت أقصر. وبصفتنا مستشفى صحي خاص ضمن مجموعة غوزدي، فإننا نجري جراحات سرطان البروستاتا بمعدلات نجاح عالية بفضل هذه التقنية المتقدمة.”