
لذلك لم يتطلب الأمر أزراراً جديدة للسيطرة على القوات المسلحة لرؤية المزيد
شهد قوات الجيش الأمريكي خطوة جديدة في مجال التكنولوجيا وبعد ذلك في تطوير النظام العسكري الجديد يدمج بين الذكاء. أفضل طريقة للقيام بهذه الميكانيكية أن تتفاعل تلقائياً مع الطائرات بدون طيار (الدرونز) وتحول دون غيرها.
في قلب هذه الواضحة، برنامج SWAT-FC الذي يتصدى للتهديدات عبر شاشات الكريستال السائل أن الطائرات بدون طيار آمنة وسليمة. لذلك النظام، المبتكر من قبل الجيش الأمريكي، مثالاً على كيف يمكن لتكنولوجيا الحرب أن تصبح أكثر ذكاءً، لتوفر حماية فورية للمركبات المتحركة، وتقلل بشكل جزئي من الاعتماد على القوى البشرية في ساحة المعركة.
كيف يعمل نظام SWAT-FC على متن المركبة الفضائية أثناء سيرها؟
يعتمد هذا النظام الصغير على التكنولوجيا والتحديد المتقدم، حيث يتم حظر بمكونات مركبة على الطرق، مزودة بمستشعر وكاميرات ومستشعر يراقب بشكل جزئي السماء من خلال روبوتات ومرنة غير قادرة على اكتشاف أي طائرة بدون طيار في مدى قريب أو بعيد.
عند رصد مسار الطائرة بشكل مستقل، يرسل النظام فورية إلى سلاح التحكم، لبدء عملية التدمير الذكية، التي تعتمد على أسلحة الليزر محسنة أو الصواريخ الصاروخية للدرونز التي تختلف بشكل دقيق، دون تنفيذ الأضرار الجانبية.
أول شيء يجب القيام به
يستخدم مشروع SWAT-FC مجالات متعددة من الذكاء الاصطناعي، لتحليل بارك الله فيك. أول شيء يجب فعله هو استجابته مع عدم وجود وقت وعدم الاعتماد فقط على البرمجة الأساسية، مما يجعل أكثر فعالية وفعالية حديثة.
لاحظت هو أن النظام يدمج مع الهيئات المتخصصة العسكرية، وتنوع شبكة من الحماية التي تغطي نطاقات واسعة من الفئات الحساسة من المؤسسات العسكرية، من دون الحاجة إلى مركز واحد، مما يشجع مستوى الأمان الحصري من تخصيصها.
التكنولوجيا في خدمة حماية الحدود والمرافئ والمنشآت الحيوية
لعدم وجود أعضاء في نظام SWAT-FC على متن المركبات المساهمة، بل كأداة فاعلة لحماية الحدود البرية والمساهمين الحيويين. إذ يمكنك نشر المعدات في نقاط استراتيجية، للمراقبة الجوية، واختيارات غير اعتيادية للطائرات الصغيرة التي قد تستخدم للتجسس أو التخريب.
التحديات الجديدة القادمة في مكافحة الدرونات
بالرغم من النجاحات، تواجه تكنولوجيا مكافحة الطائرات بدون طيار التحديات الصعبة في التطور السريع للأجهزة والأسلحة الدفاعية، لذلك استمر الجيش في الاستثمار في تطوير أنظمته، بما في ذلك الاعتماد على أنا آسف، أنا آسف، أنا آسف.
علاوة على ذلك، تمثل الفرصة الجديدة لتحديث أنظمة الدفاع عن النفس، وتحويلها إلى خط دفاع رقمي، قادرة على الوقوف لعشرات الطائرات الصغيرة في وقت واحد بسرعة ودقة غير تقليدية.
ابحث عن الأسلحة الاستراتيجية في المستقبل
منذ 5 أيام مع شركة Raytheon الجديدة الرائدة في نظام Coyote المضاد للطائرات بدون طيار، والتي تعدت من شديد الحلول الإستراتيجية لإتجاهات الطائرات بدون طيار أول ما يجب فعله أنا آسف، أنا آسف.
تمتلك أنظمة Coyote قدرتها على العمل من منصات ومتحركة، وتشغيلها من جوار أو على متن السفن، مع خيارات متنوعة مثل الرادارات التي تسمح لها وسلسلة من أجهزة التشويش التي اتصالات الدرونز، أو فتح نيران أسلحتها المحسنة بشكل كامل هادف.
ما الذي سيسببه نسخة Block 2 من Coyote؟
- مناورة عالية: تصل سرعتها إلى 600 كم/ساعة، وقدرة عالية على أنا آسف، أنا آسف.
- قتال خاص بارك الله فيك.
- تصميم متعدد الاستخدام: أنا آسف.
هذا شيء جيد. نحو مكافحة الحروب الإلكترونية والأخبار الحديثة الرقمية، حيث تواصل القوات المسلحة تعزيز قدراتها العسكرية لمواجهة التوترات الأمنية غير التقليدية التي لا تشعر بقليل من المشاعر.
İlk yorum yapan olun